كلمة الرئيس

mang

قال تعالى" وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان"

قال تعالي" وقل اعملو فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"

           تعتبر الهيئات المحلية احد الركائز الأساسية التي تقوم عليها ألدوله كونها ترتبط ارتباطا وثيقا بحياة المواطن اليومية لما لها من تأثير واضح على تحقيق التنمية من البنى التحتية والخدمات الأساسية وفرص العمل، لإشباع حاجاته من الخدمات حيث تتأثر بظروفه الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والدينية والسياسية.
           من هنا فان الهيئات المحلية يجب أن تبقى عنصرا محايدا ومتوازنا وتتصف بالشفافية والنزاهة والمشاركة الفاعلة للمجتمع المحلي لتحقيق الأهداف المنشودة التي وجدت من اجلها كونها وجدت لتخدم جميع افراد المجتمع المحلي.
           وانطلاقا من هذا المبدأ عملت بلدية الشيوخ باداراتها الثلاث المتعاقبة على بناء مؤسسة فاعله من خلال هيكلية واضحة وأقسام متخصصة هدفها بناء الإنسان أولا من خلال توفير البنية التحتية والخدمات الأساسية والحفاظ على الموروث الحضاري الذي ترتبط به البلدة باستخدام عناصر الإدارة الإستراتيجية والحفاظ على حقوق الأجيال القادمة وإدارة الموارد المتاحة واستثمارها في مكانها السليم ليجني المواطن ثمراتها ويتلاءم مع الظروف المحلية ويواكب التطور السريع وهذا لم يأت إلا من خلال التعاون الوطيد ما بين المؤسسة والمجتمع المحلي ومشاركته والتي أدت الى زيادة ثقته بهذه المؤسسة التي لم يبخل القائمون عليها يوما من إدارة وموظفين وعاملين من بذل قصارى جهودهم خدمة لأبناء بلدتهم في ظل أحلك الظروف التي مرت            علينا جميعا مما كان له أثر واضح في تنافس الكثير من أبناء البلدة في دعم البلدية وتقديم التبرعات المادية والعينية .
من هنا أقدم شكري واعتزازي لجميع اهالي البلدة ولطواقم البلدية على ما أبدوه من تضحيات وعمل جاد في خدمة بلدتهم والشكر الموصول لوزارة الحكم المحلي  وللسلطة الوطنية الفلسطينية ولجميع المؤسسات المانحة لما قدمته للبلدة من مشاريع.
           ومن خلال تجربتنا في هذا القطاع لمسنا وعايشنا مدى أهمية ومدى ضرورة أن يتصف من يدير هذه المؤسسة بسعة الصدر وبعد الرؤية والنفس الطويل والتأني في إصدار القرارات مع الجرأة في اتخاذها مقرونة بالدراسة المعمقة والنظر إليها بأكثر من زاوية وتحقيق اهدافها المنشودة وتعزيزنقاط قوتها ومعالجة نقاط الضعف التي تكتنفها واستثمار الفرص المتاحة بكل امانة ومسؤولية قال تعالى" انا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الإنسان انه كان ظلوما جهولاً"
           من هنا ادعو الجميع للالتفاف حول هذه المؤسسة والتعاون معها لان نجاحها  يوفر لهم الخدمات اليومية والرفاهية تحقيقا لقوله تعالى "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان"  
           أملين من الله العلي القدير أن يوفقنا واياكم لما يحبه ويرضاه وان نكون قد قدمنا لكم ما استطعنا من انجازات ترونها على ارض الواقع وذلك  ضمن الإمكانيات والظروف التي كانت سائدة طيلة فترة وجودنا في البلدية فان أصبنا فبتوفيق من الله وان أخطأنا فمن أنفسن
ا